محمد بكير



التقييم النهائي

74.38%

التعامل
76.25%

الشرح
75%

الدرجات
63.75%

التحضير
82.5%







تقييمات الطلبة



1# | التقييم 3 / 10 2020/12/02

المقرر:
 

التقييم بدون تعليق



2# | التقييم 7.75 / 10 2020/08/25

المقرر:
 مناهج البحث الاعلامي

• دكتور من النظام القديم، شرحه يقرأ من المذكرة وأنت تحدد وراه والتحديد اللي تحدده هو جواب للأسئلة اللي بيعطيك اياها بعد كل محاضرة وعدد الأسئلة بنهاية الترم يوصل إلى 30 وممكن إلى 40 وتجاوب عليها وتسلمها له بالدفتر، ونفس الأسئلة هاذي برضوا تجيك في اختبار المدتيرم والنهائي. من ناحية التحضير نظامه رهيب ومتساهل، تعامله محترم مع الجميع إلا مع اللي يتمادى. كل اللي قلته هو بيشرحه لك في أول محاضرة ويفهمك أحسن مني.



3# | التقييم 7.25 / 10 2020/06/29

المقرر:
 

• الدكتور نظامه قديم ينفع لطلاب مصر لكن عموما جيّد



4# | التقييم 8 / 10 2020/05/18

المقرر:
 

• اول شيء الدكتور يعطيك ٢٠-٣٠ سؤال تجاوب عليها بخط يدك في دفتر كتكليف و كل سؤال اجابته اكثر من صفحة و بناء على خطك يقيمك، متساهل في الحضور يقولك اذا مابتحضر خل احد من الطلاب يعطيني خبر انك معتذر، اختباراته يجيبها من الاسئلة اللي عطاك تكتبها بخط يدك، من ناحية الدرجات مايعطيك حقك اذا كان يعرفك رفعها واذا كان مايعرفك دفك ب شيء بسيييط، واذا طالب واحد بالشعبة سوا شيء "لو بسييط" يفصل عالشعبه كلها و يخسف فيهم و يفصل على اشياء سخيفه مره!



5# | التقييم 4.75 / 10 2020/03/19

المقرر:
 

• لا احد يلعب عليك ويقول كويس! ، يعطيك ٣٠-٤٠ سوال طول الترم ويقولك جاوب عليها بدفتر وسلمها (تكليف) والاساله منها ،، بس السوال الواحد اجابته اكثر من ٥ سطور و عندك ٣٠ سوال عليك الحسبه غير كذا مو متعاون ابدا ابدا ابدا! يعطيك اقل من حقك



6# | التقييم 10 / 10 2020/01/21

المقرر:
 مناهج البحث

• متعاون ،



7# | التقييم 9.5 / 10 2020/01/13

المقرر:
 

• دكتور رهههيب رهيب اذا لقيته لا تفوته متفاهم ومتعاون مع الطلاب وبتاخذ اعلى من حقك بس اهم شئ تحترمه واهم شئ ( ما يحب احد يحط رجل على رجل) اذا لقيته رح وانت مغمض



8# | التقييم 9.25 / 10 2020/01/04

المقرر:
 مناهج البحث الاعلامي

• دكتور متفاهم يعلمك نظامه اول الترم وانت تمشي عليه.. الغياب ماعنده مشكله اذا كلمه خويك يحضرك.. يعطيك اسألة كل محاضره وتحلها وتسلمها في الاخر وعليها ٣٠ درجه.. يلعب في النفسيه شوي بس يبقى رهيب